السيد الطباطبائي

175

سنن النبي ( ص ) ( مع ملحقات )

وكان ينام على الحصير ليس تحته شئ غيره . وكان من خلقه ( صلى الله عليه وآله ) تسمية دوابه وسلاحه ومتاعه ، وكان اسم رايته " العقاب " ، وسيفه الذي يشهد به الحروب " ذا الفقار " . وكان له سيف يقال له : " المخذم " . وآخر يقال له : " الرسوب " . وآخر يقال له : " القضيب " . وكانت قبضة سيفه محلاة بالفضة ، وكان يلبس المنطقة من الأدم ، فيها ثلاث حلق من الفضة . وكان اسم قوسه " الكتوم " وجعبته " الكافور " . وكان اسم ناقته " القصوى " وهي التي يقال لها : " العضباء " واسم بغلته " الدلدل " . وكان اسم حماره " يعفور " واسم شاته التي يشرب لبنها " عينة " . وكان له مطهرة من فخار ، يتوضأ فيها ويشرب ، فيرسل الناس أولادهم الصغار الذين قد عقلوا فيدخلون على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فلا يدفعون عنه ، فإذا وجدوا في المطهرة ماء شربوا منه ومسحوا على وجوههم وأجسادهم ، يبتغون بذلك البركة ( 1 ) . 2 - وروي : أن عمامته كانت ثلاث أكوار ، أو خمسا ( 2 ) . 3 - وفي الغوالي : روي أنه كان له ( صلى الله عليه وآله ) عمامة سوداء يتعمم بها ويصلي فيها ( 3 ) . 4 - وفي الجعفريات : بإسناده عن جعفر بن محمد ، عن آبائه ، عن علي ( عليهم السلام ) قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يلبس من القلانس المضربة - إلى أن قال - : وكان له درع تسمى ذات الفضول ، وكانت له ثلاث حلقات من فضة . بين يديها واحدة واثنتان من خلفها ، الخبر ( 4 ) .

--> ( 1 ) إحياء علوم الدين 2 : 374 - 377 . ( 2 ) لم نعثر عليه . ( 3 ) عوالي اللئالي : باب الصلاة 2 : 214 . ( 4 ) الجعفريات : 184 ، ودعائم الإسلام 2 : 159 ، ومكارم الأخلاق : 120 .